محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

219

جمهرة اللغة

وظَلَّ للأعيسِ المُزْجِي نَواهِضَه * في نَفْنَفِ اللُّوح تصويبٌ وتصعيدُ اللُّوح هاهنا : الهواء « 1 » بين السماء والأرض . واللُّوح : العطش . واللُّوح أيضا : تغيّر الوجه من حر أو تعب . ومنه : لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ « 2 » ، ولاحَتْه السَّمُومُ . ونَفْنَف : موضع أيضا . قال الشاعر ( طويل ) « 3 » : عفَا بَرِدٌ من أُمّ عَمْرٍو فنَفْنَفُ ف وف وأُهملت في التكرير . ف ه ف ه فهفه الفَهْفَهَة : العِيّ « 4 » ؛ رجلٌ فَهٌّ وفَهْفَه ، زعموا . هفهف ومن معكوسه : الهَفْهَفَة ، وهي الخفّة والسرعة . وسمعتُ هفهفةَ الريح وهَفْهافها ، إذا سمعت حفيف هبوبها . ورجلٌ هَفْهاف ومُهَفْهَف ، إذا كان خميصا خفيف الجسم . وكذلك ريحٌ هَفّافة وهَفْهافة . ف ي ف ي أُهملت .

--> ( 1 ) ل : « وهو بالفتح العطش » . ( 2 ) المدَّثِّر : 29 . ( 3 ) البيت لجميل في ديوانه 131 ، برواية : فلفلف ، وعجزه فيه : * فأُدْمانُ منها فالصرائمُ مَأْلَفُ * وصدره بلا نسبه في معجم البلدان ( نفنف ) 5 / 296 . ( 4 ) م : « الغِيّ » .